عبد الله المرجاني
722
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
وأبو صالح السمان ، والقاسم بن أبي بردة ، وأبو ميسرة ، وروي [ عن ] « 1 » الزهري ، واختاره مالك ، والليث بن سعد المصري ، ومحمد بن جرير الطبري ، وابن قتيبة « 2 » . وذهب جماعة على أنه إسماعيل : منهم ابن عمر ، وعبد اللّه بن سلام ، والحسن البصري ، وسعيد / بن المسيب ، والشعبي ، ومجاهد ، ومحمد بن كعب القرظي ، وابن سابط ، وقحذم ، والزهري ، وعمر بن عبد العزيز ، والكلبي ، والسدي « 3 » ، واختاره المتكلمون كالقاضي أبو بكر بن الطيب ، وأبو الحسن الأشعري ، وأبو بكر بن فورك ، وأبو المعالي ، وأبو عبد اللّه النحوي . وهو الذي تميل النفس إليه « 4 » . واختلف الرواية عن ابن عباس : فروى عنه عكرمة أنه إسحاق « 5 » . وروى
--> ( 1 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 2 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 1 / 264 ، ابن كثير : البداية 1 / 149 وأضاف معلقا : « وقد قال بأنه إسحاق طائفة كثيرة من السلف وغيرهم ، وإنما أخذوه - والله أعلم - من كعب الأحبار أو صحف أهل الكتاب ، وليس في ذلك حديث صحيح عن المعصوم حتى نترك لأجله ظاهر الكتاب العزيز ، ولا يفهم من هذا من القرآن ، بل المفهوم بل المنطوق بل النص عند التأمل أنه إسماعيل » . ( 3 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 1 / 267 - 270 ، ابن كثير : البداية 1 / 149 - 150 وأضاف معلقا : « والصحيح عن أكثر هؤلاء أنه إسماعيل ، ومن أحسن ما استدل محمد بن كعب القرظي على أنه إسماعيل وليس بإسحاق من قوله تعالى فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ سورة هود آية 71 - قال : فكيف تقع البشارة بإسحاق وأنه سيولد له يعقوب ثم يؤمر بذبح إسحاق وهو صغير قبل أن يولد هذا لا يكون لأنه يناقض البشارة المتقدمة » . ( 4 ) انظر : ابن حجر : فتح الباري 10 / 378 وقال : « ويؤيد هذا الرأي حديث : أنا ابن الذبيحين » ، وقال ابن كثير في البداية 1 / 179 « وإسماعيل هو الذبيح على الصحيح ، ومن قال إن الذبيح هو إسحاق ، فإنما تلقاه من نقلة بني إسرائيل الذين بدلوا وحرفوا وأولوا التوراة والإنجيل وخالفوا ما بأيديهم في هذا من التنزيل » . ( 5 ) رواية عكرمة عن ابن عباس ذكرها الطبري في تاريخه 1 / 264 .